massarate

 

   لقد إنطلق التربوي هاربارت من سؤال محوري في تحديد آليات نظريته في علوم التربية " كيف نتعلم ؟ " و ذلك انسجاما مع تمثله لتحصيل المعرفة ورؤيته للأفكار التي تكون عبارة عن قوى حركية و أن الأفكار التي تتحد فيما بينها تكون أفكارا و أوسع و أشمل . التعلم عند هاربارت التمثل الفعال للأفكار ، حتى الأفكار التي ليس لها ترابطا يمكن لها أن تتخذ إثر عملةة " تشابك " في حين أن الأفكار المتعارضة تتنافس لتبرز و تتمظهر بينما تبقى الضعيفة في اللاشعور

لقد أدخل هاربارت مصطلحات جديدة في علم النفس كالادماج ، التشابك ، الصراع ، البوابة مركز الشعور و هامش العمليات النفسية اللاشعورية و التي لا زالت تستعمل لحد الآن . وقر ربط هاربارت فهم الأفكار الجديدة بما إكتسبه المتعلم من أفكار و تعلمات قديمة عن طريق كتلة من الإدراكات السابقة و أن العقل يتكون من جملة من الأفكار التي تطبع فيه من الخارجو من هنا نرى كيف تربط عملية التعلم بسيرورة تبني المعارف و التعلمات لذى المتعلة في مراحل مختلفة تؤدي إلى تكوين الفرد

الهدف أو أهداف التربية من منظور هاربارت هو الفضيلة : حرية داخلية لدى الأفراد ، لا يتصارع فيها فكره مع ما يريد القيام به . خلاص المجتمع في تحلي الفرد بالفضيلة . ويقسم مراحل المسار التربوي إلى ثلات مراحل وهي 

مرحلة القيادة: و هي في تصور هاربارت مرحلة ضرورية في حياة المتعلم التربوية ما دام الطفل غير كامل النضج حتى يتمكن من قيادة نفسه بنفسه و جعله ينشغل بأعمال يختارها بنفسه

مرحلة التعليم : و تأتي بعد مرحلة القيادة و فيها يبدأ المتعلم في تلقي الكتل الفعلية التي تؤدي إلى بناء السلوك الخلقي و الطباع و جعله يعتمد مبدأ الإهتمام و الإنتباه من طرف المتعلم . إتارة الإهتمام ، هنا ، يجب أن تكون عن طريق التداعي و أن لا تكون مصطنعة

مرحلة التدريب : و هي المرحلة الحاسمة في تكوين شخصية المتعلم بحيث يصبح يملك الإرادة القوية ويجعلها تنمو عن طريق التدريب و الممارسة التي تسنح لهبقيادة ذاته و ضبط نفسه 

 

Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site.