almassarate

 

التقويم التربوي

 

التقويم مفهوم اجرائي  ديداكتيكي و سوسيولوجي  يرتبط بمفاهيم أخرى لا تقل أهمية و لا يتحقق التقويم بدون اعتمادها في العملية التعليمية التعلمية . و يتعلق الأمر هنا بمفهومي التقييم و القياس . ماهو التقييم و ما الفرق بينه وبين التقويم ..؟و ما هو القياس و ما هي وظيفته ؟

المفاهيم

التقييم : التقييم في اللغة تقدير الشيئ و اصدار حكم قيمة عليه كأن يكون ثاما أو ناقصا ، حسنا أو قبيحا . و في الحقل البيداغوجي يفيذ اصدار حكم على مدى تحقيق العملية التعليمية التعلمية للأهداف المسطرة لها بغية الوصول الى الى نختلف الموانع و المعيقات التي تحول دون الوصول الى  التحصيل و اكتساب الكفايات المستهدفة ليفسح المجال أمام العملية الثانية و هي التقويم

التقويم : اسم مشتق بمعنى التصحيح و ازالة الشوائب ، قوم الشيء بمعنى أزال ما به من عيوب . و العيوب هي كل نقط الضعف التي يثم رصدها في مرحلة التقييم التربوي ووضع خطة داعمة لتجاوزها و تمكين المتعلم من مواكبة تعليمية تعلمية سليمة تمكن من تحقيق الكفايات و المهارات المستهدفة

القياس : القياس مجموعة من المتيرات لظبط مجموعة من العمليات العقلية أو السمات النفسية لذى المتعلم في علاقته بغيره. يتم تحويل نتائج القياس الى قيم كمية تسمى درجات و علامات

الدعم :  نشاط بيداغوجي يهدف الى جعل المتعلم المتعثر في مساره العليمي التعلمي يلتحق بالمتعلمين المتفوقين أو على الأقل بالمتوسطين و ذلك وفق خطة تستحضر الضعف الذي يعاني منه المتعلم ذاتيا كان أو موضوعيا . في كلا الحالتين فان المدرس يضع نصب عينيه مواطن الضعف ويعالجها لتمكين المتعلم من تخطيها

دور الأنشطة الداعمة يتجلى أساسا في تدعيم مكتسبات المتعلمين عن طريق استئصال التعثرات و ترسيخ المكتسبات

      الدعم مكون رئيسي من مكونات العملية التعليمية التعلمية ييسر التشخيص المبكر للتعثر بغية تقويمه و ترشيدهالعمليات التربوية . فهو من الميكانيزمات و الآليات التي تزيح كل المعيقات التي تحول دون ابراز المتعلم لقدراته و كفاياته و الامكانات الكامنة فيه كعدم الفهم ، ضعف التركيز ، الشرود ... وظيفة الدعم هي تحسين و تطوير المردود و الرقي بجودة العليمبتجاوز أي شكل أشكال التأخر التي تعتري المتعلمين أثناء مسارهم الدراسي

الدعم هو العلاج الفعال للتثرات و النواقص التي تتسبب في عدم قدرة المتعلم على المواكبة وهو بهذا المعنى البيداغوجي تقويم لمكتسبات متعلم متعثر في مساره الدراسي وفق خطة داعمة للتعلمات

وظيفة التقويم

للتقويم البيداغوجي وظيفتان أساسيتان

وظيفة سوسيو لوجية :  تثمين المدرس و تقديره للأعمال و المكتسبات و المنتجات المعرفية و الثقافية وربطها بواقع الحياة السوسيو / اقتصادية للمتعلم و البئة التي يعيش فيها

وظيفة بيداغوجية :  اذا كان التعلم وسيلة لاحداث تغيرات ايجابية في سلوك الطفل خاصة و المتعلم عامة ، فان المدرس بات في أمس الحاجة لأدوات اجرائية فعالة لقياس هذه التغييرات و البرهنة عليها . جودة فعل التعلم مشروطة بنزاهة و نجاعة وشفافية أدوات و معايير الأحكام و القياس

 مواصفات التقويم

هي كل الصفات التي يجب أن تتصف بها الأنشطة التقويمية الداعمة للعملية التعليمية التعلمية ،ومنها : الدقة و الشمولية و الموضوعية و المرونة.  التقويم هو هو بؤرة العملية التعليمية ، يواكب مراحلها و يسايرها ، انه يقوم أساسا على تنميط و نمذجة السلوكات و الخبرات و المعارف و المهارات و القدرات المكتسبة و تقويم التي يعثريها الضعف أو التعثر تقويما علميا و عمليا

 

يتبع... ص 2  أصناف التقويم

ص 3  أساليب التقويـم

ص 4 استثمار نتائج التقويم

 

أصــنــاف الــتــقـــويـــم

 

التقويم نشاط ، أو مجموعة من الأنشطة التي يؤطرها المدرس وفق خطة مثقنة تهدف الى صبر أغوار التعثرات التي تعتري العملية التعليمية التعلمية و جعل المتعلم يواكب السيرورة الدراسية بدون مشاكل . اذا فالتقويم يهدف من هذا المنطلق الى تحسين جودة التعليم و الرقي بمستواه وجعل العملية التعليمية التعلمية تحقق الكفايات و المهارات التي يحتاجها المتعلم . لذا فان التقويم يواكب مختلف مراحل العملية التعليمية  . ويتحدد نوعه بالنظر للوظبفة المناطة به ويمكن أن نيميز بين ثلات أنواع من التقويم

التقويم القبلي أو التشخيصي

يأتي التقويم التشخيصي مع بداية مرحلة تعليمية أو بداية مكون دراسي محدد ، وقبل البدأ يلجأ له المدرس لمعرفة الاستعدادات القبلية للمتعلم ، التعلمات القبلية التي تشكل المدخلات الرئيسية للمرحلة التعليمة التي تعتبر نقلة من مستوى لآخر ، أو درس جديد يبنى على تعلمات قبلة بدونها لا تتحقق الكفايات و المهارات المستهدفة . هذا النوع من التقييم يتيح للمدرس الحصول على تعلومات وبيانات تساعده على اتخاذ قرارات تخص التعلمات اللاحقة

اذا كان الدرس الذي يرغب المدرس فس القائه يستهدف اكساب التلميذ مهارة الوصف مثلا ، فان المدخلات المساعدة كتعلمات قبلة هي معرفة المتعلم للنعث و الصفة . اذا لم يكن المتعلم ملما و مستوعبا لهذين الدرسين ،سيجد صعوبة في اكتساب الههارات المستهدة في درس الوصف.

ماهو الحل أمام هذا الموقف ؟ يجب على المدرس أن يتخذ قرارا . أن يخصص بضع دقائق ليذكر المتعلمين بالدرسين مع التركيز على القاعدة و المفهو النعث هو ... و الصفة هي ... ليتمكن التعلم من ربط السابق باللاحق

التقويم التكويني

هذا لانوعمن التقويم يواكب الملية التعليمية التعلمية في مختلف مراحلها ، يلجأ له المدرس مع نهاية كل مرحلة من مراحل الأنشطة المسطرة ، على مستويات مختلفة ، بين مرحلة و أجرى من الدرس بين مراحل الوحدة الدراسية في المقرر ،  هذا النوع من التقويم هو الذي يرخص للانتقال من مرحلة لأخرى . اذا كان المدرس يريد الانتقال من المرحلة أ الى المرحلة ب عليه أن يتحقق من مدى تحقق كفايات المرحلة أ. هذا سيمكنه من رصد التعثرات و نقط الضعف التي تخللت المرحلة ب ليثم تقويمها و استدراك الهفوات التي لحقتها . لأن الكفايات اللاحقة تبنى على السابقة . المطلوب في هذا النوع من التقويم أن يتسم بالقابلية للتطبيق بالنسبة للمدرس و الفعالية و النجاعة بالنسبة للمتعلماعتمادا على الفعالية الديداكتيكية و سهولة التطبيق البيداغوجي

التقويم الاجمالي

يأتي دور هذا النوع من التقويم في المراحل النهائية ، نهاية الدرس ، نهاية ودة أو ملف  و نهاية السنة الدراسية . ينصب هذا النوع من التقويم على كل التعلمات ، الكفايات و المهارات المكتسبة في مرحلة .لرصد ما تحقق و ما لم يتحقق .

وهذا يجعله يتسم بالشمولية ، شامل لكل تعلمات المرحلة المستهدفة بالتقويم  . الكلية ، لا يهمل أي جانب من الكفايات المستهدفةأو مهارة من المهارات . التدرج في الأسئلة وتنويعها حتى يستجيب لكل فئات المتعلمين ، فهو يساعد على افراز المجموعات و ابراز الفوارق بين المتعلمين  ومعرفة التعلمات التي تحققت لديهم

 

 

أســـالــيــب الــتـقـــويــم

 

سبق وأن رأينا في ما سلف بأن التقويم في الأنشطة التربوية لا يهدف فقط لتقييم المتعلم و اصدار الأحكام ، وانما هو وصف معين لمدى تحقق عنصر الجودة في العملية التعليمية التعلمية بتحقق النتائج القصوى في مسار تعليمي مظبوط بالفحص و التصحيح

تحقيق الجودة على مستوى المنهاج يشترط مقاربة منطلقها أسس الجودة التي تستلزم مايلي

تحديد مرجعية الكفايات

ضرورة تمكن المدرس من مرجعية للكفايات تكون واصفة للنتائج التي يصبو الى تحقيقها . هذه النتائج هي التي تشكل المحك لكل طرف من أطراف العملية التعليمية التعلمية و مرجعا للجودة . المدرس الناجح هو الذي يضع مرجعية كفاياته بشكل يساعده على تحقيق أعلى نسبة من التعلمات لدى المتعلم

تمكن المتعلم من تنظيم جهده و معرفة المطلوب منه

تمكن المدرس من تقويم نتائج عمله و دعم تعلماتهم ومساعدة المتعثرين على تجاوز الصعوبات و توجيه أنشطتهم

تمكن المفتش من فحص نتائج العمل الذي أنجزه المدرس في الفصل مع المتعلمين

الخدمة التربوية

من مبادئ مقاربة الجودة اعتبار التعليم خدمة تقدم لطالبها الذي هو المتعلم و التي يشعر بالحاجة الملحة لها . لذا وجب أن تتسم هذه الخدمة بالجودةشعارا لها ، و جودة التعليم تقاس بجودة الخدمات التي تتجسد في مستوى التحضير الذي يعده المدرس وفاعلية الأنشطة الصفية و كافة المعلومات و المعطيات و المهارات المقدمة للمتعلمين . و يشكل رضى المتعلمين أحد معايير تقييم جودة الخدمة التربوية

جودة المسار 

خضوع المسار التربوي للظبط و الترشيد هو المحدد لجودته . يقوم المدرس بتحديد الخيارات السابقة و تتبع عمل المتعلمين عن قرب باعتماذ ثقنيات الرصد و الافتحاص لكل ما قد يتخلل هذا المسار من معوقات أو تعثرات تتسبب في اختلالات غير مرغوب فيها ، واعداد خطط للدعم و التقويم من شأنها أن تحافظ للمسار العليمي التعلمي على جودته المنشودة 

Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site.