massarate

إعترف وزير التربية الوطنية ، احمد خشيشن ، بفشل الإجراءات و التدابير المتبعة في ما اصطلح عليه بالبرنامج الإستعجالي و مدرسة النجاح و عيرها من الشعارات الفضفاضة التي لوحت بها الوزارة و كلفت خزينة الدولة مليارات الدراهم صرفت بالعملة الصعبة

وبما أن الموسو الدراسي أوشك على نهايته بكل ما عليه و قلة ما له ، فإن الوزارة منكبة على و ضع خريطة طريق جديدة بشعارات جديدة /قديمة ، ربما برصد ميزانية أخرى قد تقدر بضعف الميزانيات السابقة دون فتح كشوفات الحساب حول المجالات التي صرفت فيها الميزانية السابقة و بدون أدنى محاسبة عن الاسباب الكامنة وراء الفشل . تعكف الوزارة على إعداد تصورها للدحول المدرسي على أنقاظ الإختلالات السابقة ، ودون إشراك الفاعلين التربويين و الممارسين الميدانيين و الشركاء الذين يعون المشاكل و الإنتظارات الحقيقة و الوسائل الكفياة بحل معضلة ازمة التعليم في المغرب 

يرى وزير التربية الوطنية أن الفشل يعود يببه إلى محموعة من  الاختلالات التي عرفها الموسم الدراسي2010/2011 شملت تأهيل المؤسسات التعليمية وتعثر توزيع التلاميذ على الفصول الدراسية وعدم التمكن من إنجاز الحركة الانتقالية وسجلت نقصا حادا في الأطر الإدارية والأعوان والتأخير في عملية المطاعم المدرسية والداخليات في مجموعة من المدارس. ولاحظت الوزارة، في كراس "الإعداد للدخول المدرسي 2011/2012"، "اكتظاظا ملحوظا ببعض المؤسسات التعليميةخصوصا بالتأهيلي، ووجود اكتظاظ يمكن تجاوزه بالإمكانيات المتوفرة، ووجود أقسام مشتركة بمجموعة من المؤسسات التعليمية تضم من 2 إلى 6 مستويات" كما أن "نظام التفويج لا يشمل كل المؤسسات التعليمية" وكشفت عن "الاختلالات الموجودة في هندسة الروافد سواء تلك التي تصب في الإعدادي أو تلك التي تصب في التأهيلي" و"تأخر التسجيلات ببعض المؤسسات خصوصا الإعدادية والتأهيلية". وفيما يتعلق بالعنصر البشري قالت الوزارة إن "بعض الأكاديميات لم تتمكن من إنجاز الحركات الجهوية قبل انطلاق الدراسة، ولم تتمكن كذلك من إنجاز الحركات المحلية وتعيين الخريجين قبل انطلاق الدراسة في بعض النيابات"، ولم تستطع الوزارة سد النقص في هيئة المراقبة والتأطير والتفاوت الكبير في مستوى القدرات التدبيرية لمديري المؤسسات التعليمية. وسجلت الوزارة الخصاص في أطر التدريس خصوصا في بعض المواد، والنقص في أطر الدعم الإداري والتربوي وفي الأعوان، والنقص في تغطية مناصب الإدارة التربوية الشاغرة لبعض المؤسسات الثانوية سواء في المجال الحضري أو القروي والعزوف عن المشاركة في حركة إسناد المناصب الإدارية بالسلك الثانوي. ووجدت الوزارة صعوبة واضحة في تدبير الفائض من الأساتذة، مع تسجيل بعض الصعوبات في العلاقة مع الشركاء الاجتماعيين. وتأخرت الوزارة في انطلاق عملية الإطعام وفي انطلاق الداخليات في مجموعة من المؤسسات، وعدم توفر بعض المؤسسات على لوائح المنح الجديدة لتلاميذ السنة الأولى إعدادي، مما أخر التحاق جميع التلميذات والتلاميذ الداخليين، كما أقرت الوزارة بنقص ملحوظ في توفر الشروط الصحية بالمطابخ والمراقد وخصاص في أعوان الداخلية.

وأوضحت الوزارة أنها وضعت مخططا لتفادي الاختلالات المذكورة وعلى رأسها توفير الموارد البشرية الإضافية الممكنة للدخول التربوي وتكوينها، وإعداد منهجية العمل مع الفرقاء الاجتماعيين لمواكبة الدخول التربوي. وتحضير الخرائط التربوية، وإنجاز الحركات الإدارية والتعليمية، وتتبع إنجاز الحركات الإدارية والتعليمية الجهوية وعملية إعادة الانتشار،وتعيين خريجي مراكز التكوين والتوظيفات الجديدة". والتزمت الوزارة ب"ضبط الإحداثاث والتوسيعات المعتمدة للدخول التربوي حسب السلك والنيابة مع ضبط نسب تقدم الإنجاز، وإنهاء الأوراش المفتوحة المتعلقة ببناء أو توسيع المؤسسات التعليمية والداخليات قبل الدخول التربوي. والتتبع والمواكبة عن قرب تقدم أشغال تأهيل المؤسسات التعليمية مع ضبط نسب تقدم الإنجاز،وإنهاء الأوراش المفتوحة المتعلقة بتأهيل المؤسسات التعليمية والداخليات قبل انطلاق الدخول التربوي".

 

 

Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

×