massarate

  تتواصل ردود الفعل في الأوساط التعليمية و الحقوقية و الجمعوية في تضامن مع نساء و رجال التعليم الذين تعرضوا للضرب المبرح بواسطة هراوات و أحدية رجال الأمن في الرباط مما أذى إلى إصابة العشرات منهم بإصابات متفاوتة ، ما يزال بعضهم يخضعون للعلاج في المستشفيات 
و في هذا السياق تلقينا نص البيان الذي أصدرته نقابة المفتشين في الرباط هذا نصه 

 

الربـــــــــاط في : 28 / 03 / 2011

في خطوة تختزل الواقع الحقوقي البئيس بالمغرب ، أقدمت قوات الأمن بالرباط على فك اعتصام الدكاترة المعتصمين ، وتفريق مسيرة للأساتذة المجازين بأسلوب عنيف يعكس بحق "غياب القيمة "للإنسان عموما ولنساء ورجال التربية والتعليم خصوصا، ويكرس المقاربة الأمنية دون غيرها من المقاربات في زمن يعرف تحولا من سلطة الأنظمة إلى سلطة الشعوب في جميع دول عالمنا العربي ، لكن للأسف دون استفادة من الدرس التاريخي وكأن المغرب استثناء في كل شيء.

إننا في نقابة مفتشي التعليم نعتبر ما جرى لأسرة التعليم ممثلة في الدكاترة والمجازين إهانة من وزارة الداخلية لموظفي وزارة التربية الوطنية،وانتهاكا خطيرا للحق في التظاهر السلمي؛ وبالتالي فنحن جميعا معنيون بالرد بالأساليب المشروعة عمن استعمل قوة الشعب لضرب الشعب ، ومن حاد بتوظيف " الزرواطة " عن الجهات التي تستحقها من لوبيات فساد إلى جهة ساهرة على تربية النشء وتعليمه وتحظى بالتقدير والتكريم في كل دول العالم .

لهذه الأسباب فإن نقابة مفتشي التعليم :

• تشجب بشدة إهانة وزارة الداخلية لموظفي وزارة التربية الوطنية ، وتدرج ذلك في خانة إمعان السلطات في تبخيس قيمة المواطن المغربي،والاستمرار في خنق الحريات والحقوق.

 

 

• تدعو لإعفاء ومحاسبة المسؤولين عن هذا التدخل الأرعن ضد متظاهرين سلميين لم يتجاوزوا الأساليب القانونية في التعبير عن مطالبهم .

• تعلن تضامنها المطلق مع مطالب واحتجاجات كل الفئات المتضررة ، داعية وزارة التربية الوطنية إلى إصلاح الأعطاب التدبيرية التي تراكمت في القطاع ،و اعتماد سياسة لتدبير الموارد البشرية مؤسسة على الاستحقاق ،والإنصاف، وتكافؤ الفرص،والحل السريع للملفات العالقة وضمنها ملف هيئة التفتيش.

• تعلن مساندتها للوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها يوم 30 مارس 2011 أمام مقر الوزارة ، وتدعو جميع المفتشات والمفتشين وخاصة أعضاء المجلس الوطني للمشاركة فيها .

وعاشت الأسرة التعليمية صامدة ومتضامنة .

 

عن المكتب الوطني.

الكاتب العام : عبد القادر أكجيل

Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

×